ابن عساكر
692
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
يعلم ما يخفى على غيره * فهو لأهل العلم جمعا أمم 62 / 50 يعيب علي الأخياء صبابتي * وحزني وكل يا بني يلوم 8 / 203 يعيش معافا دائما ألف حجة * وتكفي صروف الحادثات سليما 54 / 127 يغرم فيها المحب مهجته * وهو يرى أنه بها عالم 61 / 310 يغضي حياء ويغض من مهابته * فما يكلم إلا حين يبتسم 29 / 347 ، 29 / 344 ، 41 / 400 ، 41 / 401 ، 41 / 401 يفلقن هاما من رجال أحبة * إلينا وهم كانوا أعق وأظلما 34 / 316 ، 62 / 85 ، 65 / 396 ، 68 / 95 يقاتل حتى أبدل الله نصره * سعد بباب القادسية معصم 20 / 345 يقول عبيد الله لما بدت له * سحابة موت تقطر الحتف والدما 38 / 75 يقولون لي صبرا جميلا وسلوة * وما لي إلى الصبر الجميل مرام 14 / 260 يقيك الأسى أم دون غيره * وحسبي إله بصره غير غائم 24 / 394 يكاد يعلقه عرفان راحته * ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم 17 / 150 ، 41 / 400 ، 41 / 401 يكتم السر إذا بحنا به * في سويداه ولم يستكتم 54 / 374 يكر عليهم بالخيل طعنا * وضربا بقتل البطل الهماما 33 / 407 يكفيك ما أبليت من جدة * فاعمل لأمر أنت من سومه 52 / 344 يكون صميمهم والعبد منهم * فما أدى العبيد من الصميم 24 / 466 يكون عن حالي لتسألنه * يوم يكون الأعطيات ثمة 44 / 349 يلتفت الناس حول منبره * إذا عمود البرية انهدما 36 / 347 يلقى العدى بجنان ليس يرعبه * خوض الحمام ومتن ليس ينفصم 54 / 393 يلوم علي القتال بنو تميم * وما أنا في الحوادث بالمليم 10 / 280 يلومونني في سالم وألومهم * وجلدة بين العين والأنف سالم 20 / 56 يمانية شطت وأصبح نفعها * رجاء وظنا بالمغيب مرجما 38 / 196 يمنيك الإمارة كل كرب * لأنقاض العراق بها رسيم 22 / 430 يمنيك الخلافة كل ركب * لأنضاء العراق بهم رسوم 63 / 249 يمينا لنعم السيدان وجدتما * على كل حال من سجيل ومبرم 46 / 360 ينال الغنى والعز من نال وده * وترهب موتا عاجلا من تسنما 38 / 196 يناهضنا هنالك جمع كسرى * وأبناء المرازبة الكرام 49 / 483 ينتابنا جبريل في أبياتنا * بفرائض الإسلام والأحكام 42 / 522 ينجاب نور الهدى عن نور غرته * كالشمس تنجاب عن إشراقها القتم 41 / 402 ينمى إلى ذروة العز التي قصرت * عن نيلها عرب الإسلام والعجم 41 / 401 يهدي التحية بينهم * نظر النديم إلى النديم 13 / 446